اذا لم تفهم الجهات المسؤولة عن قطاع الثقافة في البلد اهمية المسرح وتاثيره على المجتمع كواحد من اهم الفنون الجمالية المتداولة الان بين شعوب العالم المتحضرة فلا يمكن لنا نحن المسرحيون ان ننهض به – اي المسرح -
المسرح في العراق اليوم يحتاج الى دعم الدولة .. على ان لا يقتصر هذا الدعم على الفرقة الوطنية للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح والتي هي بالتالي احدى تشكيلات وزارة الثقافة بل يتعدى ذلك الى الفرق المسرحية الاهلية المؤسسة وفق قانون الفرق المسرحية والعاملة في نفس الوقت .
حتى يكون لدينا موسم مسرحي مهم ومهرجان محلي سنوي راكز بامكانه ان يمنح الحركة المسرحية في البلد اليمومة والعطاء المستمر الذي من شانه ان يفرز دماءا فنية جديدة من كتاب وممثلين ومخرجين ومصممين , مواكبين للتطور والمعاصرة اللذان يحدثان الان للمسرح في جميع انحاء العالم , اضافة الى انه سوف يفرز جمهورا مواكبا يتغذى ثقافيا من خلال النهل من الاخلاقيات والتربويات والمتعة الجمالية التي تبثها عروض المسرح المتنوعة على مسارح البلد ..



تعليق على المقال:
0 comments so far,add yours